البــــيــان الختــــامي للندوة الدولية : اللغة العربية بين الاكتساب والإبداع

(برنامج الندوة) بمناسبة اليوم الوطني للغة العربية 1 مارس 2019 عقدت جمعية تنمية اللغة العربية وحمايتها بتونس وقسم اللغة والأدب والحضارة العربية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية 9 أفريل ـ تونس ندوة دولية يومي 12 و13 مارس 2019 كان عدد الجلسات العلمية فيها 6 قدمت أثناءها عشرون مداخلة من باحثين من تونس والجزائر والمغرب تبعتها في الغالب مناقشات وتعقيب وتم أثناءها تكريم فرعي الجمعية بكل من القصرين وبن عروس. وقد تناولت الورقات المقدمة القضايا المقترحة في محاور الندوة التي تهم سبل تدريس اللغة العربية في الأقطار المذكورة بنظرة وصفية نقدية خلصت إلى مقترحات لتطويرها للنهوض باللغة ودعم قدراتها وتحديثها.وتناولت ورقات أخرى قدرات اللغة العربية اللسانية الطبيعية في المجالات العلمية والإبداعية جميعها. واقترحت تبعا لذلك دعم تلك القدرات وتطويرها لمواكبة العصر ومنتجاته الفكرية والعلمية .كما أشارت أغلب المداخلات إلى أهم التحديات التي تواجه اللغة العربية راهنا واقترحت السبل الكفيلة بتجاوزها دعما للغة وتعميم استعمالها…

وقد تطرق معظم المتدخلين إلى جملة من التوصيات أهمها:

ـ دعم هذه الندوة بجعلها دورية منفتحة على كل المواقف والآراء وتطويرها من حيث عدد الورقات والجلسات العلمية والامتداد الجغرافي والتنوع اللغوي…

ـ إنّ السعي إلى تنمية اللغة العربية شديد الارتباط بسياقه وواقعه ،ولذا هو مسؤولية قطاعات متعددة مختلفة من الأسرية إلى التربوية والإعلامية وخاصة القانونية والسياسية.وينبغي أن يقوم  كل طرف منها بدوره مدعوما بإرادة سياسية واضحة تجسدها قوانين نافذة…

ـ ضرورة الإفادة الجادة من البحث اللساني والعلمي الراهن وآفاقه المرصودة إذ لا تضارب بينه وبين خصائص العربية بل هو أداة علمية أساسية للنهوض بها وتطويرها.

ـ اعتبارا لما للعربية من خصائص ومقومات أساسية ثابتة تاريخيا وعلميا وانطلاقا من علاقة تطور الأمم والشعوب باستعمال ألسنتها الجامعة عبر التاريخ قديما وحديثا ،لا بد من العمل على جعل العربية لغة التعليم الأساسية في كل المراحل والموادّ.

ـ إعادة النظر في السياسة التعلمية الراهنة لإيلاء اللغة القومية وأهم اللغات الحية والعلوم الإنسانية عامة المنزلة المستحقة في برامج التكوين ليكون الشعار “ندرس بالعربية ونتعلم اللغات الأجنبية” في كل مراحل التعليم وخاصة العليا منه.

ـ اعتبارا لأهمية التواصل العلمي بين الشعوب والحضارات وسعيا للإفادة من التطور العلمي المتواصل بنسق سريع ،لا بد من الانفتاح على اللغات العلمية الأهم في العالم وتعلمها لتكون وسيلة للاطلاع على أهم المنجزات وأحدثها ونقلها سريعا إلى العربية بدعم حركة الترجمة والنهوض بها.

ـ ضرورة الانتباه إلى خطر بعض المحاولات المشبوهة المدعومة ماديا وإعلاميا لتشجيع بعض الألسنية المحلية المحدودة أو اللهجات الهجينة والعمل على مواجهتها علميا وإعلاميا وقانويا لما تنذر به من خطر على وحدة المجتمع العربي قطريا وقوميا وتماسكه وتطوره بل وجوده أصلا.

 

نسق النص وحرره رئيس الجمعية بعد الإلمام بمحاضر الجلسات وقائمة  النصائح والتوصيات المعدة من بعض أعضاء لجنة التنظيم.

 

عن لجنة التنظيم

رئيس جمعية تنمية اللغة العربية وحمايتها بتونس

أ .محمد عبد العظيم